مهدي الفقيه ايماني

9

أصالة المهدوية في الإسلام

بناء على ذلك ، نستنتج انّ الاعتقاد - بصورة عامة - بالمهدويّة في الاسلام من جهة والاعتقاد بإمامة الامام المهديّ الموعود المنتظر وبخلافته ونهضته العالميّة ، وإقامة العدالة ، وتوطيد الأمن الاجتماعي ، وتوفير الحياة الكريمة للجميع على يديه ، من جهة أخرى ، إنّما يعتبر من العقائد الاسلامية الصحيحة والمتّفق عليها بين السنّة والشيعة . وعليه فابتداء من النصف الثاني من القرن الثالث الهجريّ ( أي خمس سنوات قبل ولادة الامام المهديّ الحجّة بن الحسن وإلى يومنا هذا حيث نعيش العقد الثاني من القرن الخامس عشر ، تمّ تأليف وترجمة ما يزيد على ألفي كتاب أو رسالة أو مقالة طويلة تعادل كتابا أو رسالة ، وذلك باللغة العربيّة والفارسيّة والاردو والتركية الإسطنبولية والتايلنديّة والإنجليزية والفرنسية والروسية وسائر اللغات الّتي ينطق بها المسلمون ، وقد كتبها مجموعة من العلماء والمفكّرين الشيعة والسنّة . وبناء على ما تشير إليه الكتب المذكورة آنفا ، فقد تمّ طبع ونشر ما يزيد على نصف هذه الكتب ، طبع بعضها أكثر من مرّة . فلم يبق إذن أيّ مجال للمدّعين المهدويّة أو البابية كذبا أن يطرحوا

--> 355 كتابا يختصّ أو يتعلّق ضمنيّا بالمهديّ المنتظر وبالأمور المرتبطة به . 3 - « در جستجوى قائم » يشمل أسماء 1850 كتابا منها 429 كتابا خاصّا بالموضوع والباقي يشير ضمنيّا إلى البحوث والتحقيقات الكلامية والروائية والتاريخية وغيرها في شأن بقيّة اللّه الأعظم المهدي الموعود . ألّف هذا الكتاب السيّد مجيد الطباطبائي وتمّ طبعه ونشره سنة 1370 هجريّة شمسية باسم مسجد جمكران في قم . 4 - وأوفى من كلّ ذلك « كتابنامهء حضرت مهدي عليه السّلام » للعلّامة علي أكبر مهديپور - في مجلّدين يذكر فيه أسماء 2066 كتابا خاصّا في الامام المهديّ ، ويشرح عن كلّ منها ما يختصّ بطبع الكتاب ، ولغته وموضوعه ، طبع هذا الكتاب بأحسن صورة وتمّ نشره ليكون دليلا للمحقّقين والمؤلّفين .